ابن أبي شيبة الكوفي

716

المصنف

قال : فلما اشتبكت الحرب قال مروان : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، قال : ثم رماه بسهم فأصاب ركبته ، فما رقأ الدم حتى مات ، قال : وقال طلحة : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله . ( 48 ) حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سوار عن أبيه قال : أرسل إلي موسى بن طلحة في حاجة فأتيته ، قال : فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ناس من أهل المسجد ، فقالوا : يا أبا عيسى ! حدثنا في الأسارى ليلتنا ، فسمعتهم يقولون : أما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة ، فلما صليت الغداة جاء رجل يسعى ( الأسارى الأسارى ) قال : ثم جاء آخر في أثره يقول : ( موسى بن طلحة موسى بن طلحة ) قال : فانطلقت ، فدخل على أمير المؤمنين فسلمت فقال : أتبايع ؟ تدخل فيما دخل فيه الناس ؟ قلت : نعم ، قال : هكذا ، ومد يده فبسطهما ، قال : فبايعته ثم قال : ارجع إلى أهلك ومالك ، قال : فلما رأى الناس قد خرجت ، قال جعلوا يدخلون فيبايعون . ( 49 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن السدي * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * قال : أصحاب الجمل . ( 50 ) حدثنا هشيم عن عوف قال : لا أعلمه إلا عن الحسن في قوله : * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * قال : فلان وفلان . ( 51 ) أخبرنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه أن رجلا ذكر عند علي أصحاب الجمل حتى ذكر الكفر ، فنهاه علي . ( 52 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن مخش قال : ما شهدت يوما أشد من يوم ابن عليس إلا يوم الجمل . ( 53 ) حدثنا وكيع عن علي بن أبي صالح عن أبيه عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة قال : كان بين صفين والجمل شهران أو ثلاثة . ( 54 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الضحى عن أبي حفص قال : سمع علي يوم الجمل صوتا تلقاء أم المؤمنين ، فقال : انظروا ما يقولون ، فرجعوا فقالوا : يهتفون بقتلة عثمان ، فقال : اللهم أحلل بقتلة عثمان خزيا . ( 55 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن علي بن عمرو

--> ( 1 / 49 ) سورة الأنفال من الآية ( 25 ) .